المفكر والمحاضر العالمي منصور المغربي نائب رئيس النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية
مرحبا بكم في
المنتدى الرسمي للمحاضر الدولي منصور المغربي
المفكر والمحاضر العالمي منصور المغربي نائب رئيس النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية

محاضر ومدرب محترف في التنمية البشرية - البرمجة اللغوية العصبية- استشارات نفسية وتربوية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المحاضر الدولي منصور المغربي خبير تطوير الذات يقيم الآن دوراته بجميع محافظات مصر وكذلك العالم العربي ويسعدنا تشريفكم
دوراته التدريبية التي يقدمها: * كيف تحفظ القرآن فى 56يوما. * دبلوم خدمة العملاء. * مهارات العرض والتقديم. * غير نفسك . * كيف تصبح وزيرا. * التميز الدراسي. * دبلوم البرمجة اللغوية العصبية. * ممارس البرمجة اللغوية العصبية. * دبلوم استراتيجيات تطوير الذات. * نعم تستطيع. * 30 طريقة للتأثير. * العلاج بالتنويم الإيحائي. * دلالات الألوان والكلمات وتأثيرها على الجسم. * كيف نتعامل مع الأبناء. - ماذا تريد من ابنك ان يكون - انا بكرهك. - بناء التقدير الذاتي. - الصفات السيئة لدى ابنائنا وكيفية التخلص منها. - تعلم كيف تقول (لا). - ابني ثانوية عامة. - ابني مراهق. * دبلوم العلاقات الاسرية. - كوني سكرتيرة زوجك. - الالتقاء الروحي والتقبل النفسي. - اينا اكثر عطاءا. - المشكلات الزوجية اسباب وحلول. - التخلص من المشاعر السلبية. - اتخاذ القراروالمشاركة المجتمعية. - أشعرني اني مسموعة(ادارة الحوار). * عذرا معلمي سأبقى محلقا. * تقوية الذاكرة. * احتراف فن التعامل مع الآخرين. * قوة تأثير الكلمات. * مخاطبة العقل اللا واعي. . * كيف نصفي أذهاننا قبل الامتحان. * حلمك سر قوتك. * اعرف نفسك. * الابتكار في القيادة. * فن اتخاذ القرار. * فريق العمل. * المسئولية. * أساليب التفكير. * القبعات الست للتفكير. * الخريطة الذهنية. * القراءة السريعة. * مهارات التدريس الفعال. * مهارات الاتصال. * لغة الجسد. * دورة الخروج من الجسد. * كن مدير نفسك. * الشخصية الناجحة. * التخطيط. * من أجل حياة أفضل. * صناعة الأهداف. * إدارة الوقت. * إدارة الأزمات. * إدارة الجودة الشاملة. * نموذج بلوم وكيفية تحديد الأهداف المدرسية. * مهارات المدرب المتميز * دورة المدرب المعتمد TOT * دورة المدرب المتقدم * دورة المدرب المحترف PTP =========== ثم تحت الإعداد : ------------- أخطر 10استيراتيجيات عرفها العالم والتى تعتبر سبق فى تاريخ التنمية البشرية (استيراتيجيات النور والنار)
يعلن مركز خدمة المجتمع بجامعة القاهرة عن اقامة دورات المدرب المعتمدtot والمدرب المحترفptp تمنح شهادة معتمدة من جامعة القاهرة ويمكن التصديق عليها من الخارجية المصرية للحجز والاستعلام 014323546 0118647050 m.prof13@yahoo.com
الآن _حاليا في الأسواق الإصدار الأخير للمحاضر الدولى منصور المغربي_استيراتيجيات برمجة العقل على حفظ القرآن
قاعة التدريب عن بعد - http://ibahd.s4.roomsserver.com/

شاطر | 
 

 المغربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منصور المغربي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 203
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2008

مُساهمةموضوع: المغربى   الأحد يناير 11, 2009 5:14 pm

لماذا لا يعد وجود أجناس مختلفة دليلا على نظرية التطور؟

يحاول بعض أنصار التطور أن يتخذوا من وجود أجناس مختلفة دليلا على صحة نظرية التطور. وفي الواقع، كثيرا ما يصدر هذا الادعاء عن أنصار التطور الهواة الذين لا يملكون قدرا كافيا من المعرفة عن النظرية التي يدافعون عنها.

وتقوم الفرضية التي يقترحها أولئك المدافعون عن هذا الادعاء على السؤال التالي: "إذا كانت الحياة قد بدأت، حسبما تقول المصادر الإلهية، برجل واحد وامرأة واحدة، فكيف نشأت مختلف الأجناس؟" وبعبارة أخرى، "إذا كان طول قامة آدم وحواء، ولونهما، وسماتهما الأخرى هي سمات شخصين فقط، فكيف نشأت أجناس ذات سمات مختلفة تماما؟"

في الواقع، فإن المشكلة الكامنة وراء كل هذه الأسئلة أو الاعتراضات هي نقص المعرفة بقوانين الوراثة، أو تجاهلها. ولفهم السبب وراء الاختلافات الموجودة بين الأجناس في عالمنا اليوم، لا بد أن نأخذ فكرة عن موضوع "التغاير" variation”“، الذي تربطه صلة وثيقة بهذه المسألة.

التغاير هو مصطلح يستخدم في علم الوراثة للإشارة إلى حدث وراثي يتسبب في اختلاف الصفات التي يحملها الأفراد أو المجموعات المنتمية لنوع أو جنس معين من فرد إلى آخر. ويعود مصدر هذا التغاير إلى المعلومات الوراثية الخاصة بأفراد ذلك النوع. ونتيجة التزاوج بين أفراد النوع، تتجمع تلك المعلومات الوراثية في الأجيال التالية بمختلف التوليفات. إذ يحدث تبادل للمادة الوراثية بين صبغيات chromosomes الأم والأب. وهكذا، تختلط الجينات ببعضها البعض وينتج عن ذلك تنوع واسع في السمات الفردية.

وترجع مختلف السمات الجسمانية بين الأجناس البشرية إلى تغايرات داخل الجنس البشري. وفي الأساس، يحمل كل الناس على كوكب الأرض نفس المعلومات الوراثية، ولكن لبعضهم عيون مائلة، ولبعضهم شعر أحمر، ولبعضهم أنف طويل، ولبعضهم قامة قصيرة، ويتوقف كل ذلك على إمكانية تغاير هذه المعلومات الوراثية.

ولفهم إمكانية التغاير، دعونا نتخيل مجتمعا يغلب فيه الأفراد السمر ذوو العيون البنية على الأفراد الشقر ذوي العيون الزرقاء. ونتيجة لاختلاط أفراد الجماعتين والتزاوج فيما بينهم، سوف تظهر بمرور الوقت أجيال جديدة سمراء ولكن عيونها زرقاء. وبعبارة أخرى، سوف تتجمع الصفات الجسمانية لكلتا المجموعتين في أجيال لاحقة وسينتج عنها أفراد بأشكال جديدة. وعندما يتخيل المرء اختلاط صفات جسمانية أخرى بنفس الطريقة، سيتضح أن تنوعا كبيرا سينشأ عن ذلك.

والنقطة المهمة التي ينبغي أن نفهمها هنا هي كالتالي: هناك جينان genes يحكمان كل سمة جسمانية. وقد يسود أحدهما على الآخر، أو قد يؤثران كلاهما على مجريات الأمور بشكل متساو. فعلى سبيل المثال، هناك جينان يحددان لون عيون الشخص؛ أحدهما من الأم والآخر من الأب. وأيا كان الجين السائد، فسوف يتحدد لون عيون الشخص بواسطة هذا الجين. وبشكل عام، تسود الألوان الداكنة على الألوان الفاتحة. وبهذه الطريقة، إذا كان لدى الشخص جينات للعيون البنية والعيون الخضراء، ستكون عيناه بنيتين لأن جين العيون البنية هو السائد. ومع ذلك، يمكن أن يُورَّث اللون الأخضر المتنحي عبر الأجيال ويظهر في وقت لاحق. وبعبارة أخرى، يمكن أن ينجب والدان عيونهما بنية طفلا أخضر العينين، لأن جين اللون الأخضر متـنحٍّ في كلا الوالدين.

وينطبق هذا القانون على كل السمات الجسمانية الأخرى والجينات التي تحكمها. إذ إن مئات، بل آلاف السمات الجسمانية، مثل الأذنين، والأنف، وشكل الفم، وطول القامة، وبنية العظام، وبنية العضو وشكله وصفاته، كلها يتم التحكم فيها بنفس الطريقة. ونتيجة لذلك، يمكن أن تُورَّث كل المعلومات اللامحدودة الموجودة في التركيب الوراثي إلى الأجيال اللاحقة دون أن تظهر للعيان. واستطاع آدم، أول إنسان، وحواء أن ينقلا المعلومات الغنية الموجودة في تركيبهما الجيني إلى الأجيال اللاحقة على الرغم من أن جزءا فقط من هذه المعلومات قد انعكس في هيئتها الجسمانية. وقد أدت العزلة الجغرافية التي حدثت على مدار التاريخ البشري إلى خلق جو تجمعت فيه مختلف السمات الجسمانية في مجموعات متنوعة. وعلى مدار فترة زمنية طويلة، أدى ذلك إلى ظهور مجموعات مختلفة تتميز بتنوع في تركيبها العظمي، ولون بشرتها، وطول قامتها، وحجم جمجمتها. وأدى ذلك بدوره في النهاية إلى ظهور أجناس مختلفة.

ومع ذلك، هناك شيء واحد، بالطبع، لم تغيره هذه الفترة الزمنية الطويلة: مهما كان طول قامتها، ولون بشرتها، وحجم جمجمتها، فكل الأجناس جزء من النوع البشري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaghraby.1forum.biz
 
المغربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المفكر والمحاضر العالمي منصور المغربي نائب رئيس النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية :: منصور المغربى مدرب التنمية البشرية :: التنمية البشرية-
انتقل الى: